اسأل مجرب ولا تسأل حكيم ……..!!
انطلاقاً من مبدأ (إلعب وحدك ترجع راضي )، قررت قبل فترة أن أترك التعامل مع من حولي في المدرسة، جاء ذلك القرار بعد يوم حافل بالحزازيات قضيته في المدرسة..
لم يكن ذلك القرار لتجنب تلك الحزازيات، فلله الحمد لم يكن لي دور بها، لكنني قررت أن أجرب العزلة في وقت المدرسة كي أرى أثرها على كثير من جوانب حياتي..
بدأ اليوم الأول بعد قراري هذا، وبدأت معه المعاناة..! ربما يظنني البعض أبالغ، لكن هذا حق فعلاً وما عليك إلا أن تجربه كي تصدقه..
نسيت أن أخبركم أني لم أقصد في قراري سوى الطالبات؛ فمن غير المعقول أن أقاطع معلماتي ودراستي من أجل تجربة كتلك..
نعم، نعود لليوم الأول، فقد بدأ بحاجتي إلى سؤال إحدى زميلاتي النجيبات عن حل إحدى مسائل الرياضيات، ويا لفرحتي وهناي، كيف لي أن أسألها دون التعامل معها؟! إنني لا أستطيع سؤالها من دون شكرها، والابتسام في وجهها، ورد الجميل لها حتى وإن لم تساعدني فيكفي أنها أعتطني شيئاً من وقتها…
آهٍ آه…!بالطبع اضطررت لانتظار حصة الرياضيات لكي نحل المسألة جميعاً
























